|
|
|
ينبوع الحياة: ينبوع الحياة العدد 45 |
|

الأحد11/11/2007 العدد ( 45) الأحد(24) بعد العنصرة اللحن : (7) الإيوثينا(2) كاطافاسيات (دخول السيدة) ( الطروبارية) حطمت بصليبك الموت وفتحت للص الفردوس وحوّلت نوح حاملات الطيب وأمرت رسلك أن يكرزوا بأنك قد قمت أيها المسيح الإله مانحاً العالم الرحمة العظمى .
(القنداق) إن الهيكل الكلي النقاوة هيكل المخلص، البتول الخدر الجزيل الثمن، والكنز الطاهر لمجد الله اليوم تدخل إلى بيت الرب ، وتُدخِل معها النعمة التي بالروح الإلهي ، فلتسبحها ملائكة الله, لأنها هي المظلة السماوية .
|
| الرسالة: (للشهداء) عجيبٌ هو الله في قديسيه في المجامع باركوا الله فصلٌ من رسالة القديس بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس: يا إخوة، إن الله الذي أمر أن يشرق من ظلمةٍ نورٌ هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح * ولنا هذا الكنز في آنية ٍخزفية ليكون فضلُ القوة لله لا منّا*متضايقين في كل شيء ولكن غير منحصرين. ومتحيرين ولكن غير يائسين*ومضطهدين ولكن غير مخذولين. ومطروحين ولكن غير هالكين * حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع لتظهر حياة يسوع أيضاً في أجسادنا * لأنّا نحن الأحياء نُسلـّم دائما ً إلى الموت من أجل يسوع لتظهر حياة المسيح أيضا ًفي أجسادنا المائتة *فالموت إذن يجري فينا والحياة تجري فيكم *فإذ فينا روح الإيمان بعينه على حسب ما كتب إني آمنت ولذلك تكلمت فنحن أيضاً نؤمن ولذلك نتكلم *عالمين أن الذي أقام الرب يسوع سيقيمنا نحن أيضاً بيسوع فننتصب معكم *لأن كل شيء هو من أجلكم لكي تتكاثر النعمة بشكر الأكثرين فتزداد لمجد الله . الإنجيل: الأحد(8) من لوقا فصل شريف من بشارة القديس لوقا (لو 25:10-37): في ذلك الزمان دنا إلى يسوع ناموسي وقال مجرباً له يا معلم ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية فقال له ماذا كُتبَ في الناموس . كيف تقرأ* فأجاب وقال أحبب الربّ إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل ذهنك وقريبك كنفسك* فقال له بالصواب أجبت. اعمل ذلك فتحيا. فأراد أن يزكي نفسه فقال ليسوع ومن قريبي* فعاد يسوع وقال : كان
|
إنسان منحدراً من أورشليم إلى أريحا فوقع بين لصوص فعرّوه وجرحوه وتركوه بين حي وميت* فأتفق أن كاهناً كان منحدراً في ذلك الطريق فأبصره وجاز من أمامه * وكذلك لاويٌّ أتى إلى المكان فأبصره وجاز من أمامه* ثم إن سامرياً مسافراً مرّ به فلما رآه تحنّن* فدنا إليه وضمّد جراحاته وصبَّ عليها زيتاً وخمراً وحمله على دابته وأتى به إلى فندق واعتنى بأمره*وفي الغد فيما هو خارجٌ أخرج دينارين وأعطاهما لصاحب الفندق وقال له اعتني بأمره. ومهما تنفق فوق هذا فأنا أدفعه لك عند عودتي* فأي هؤلاء الثلاثة تحسب صار قريباً للذي وقع بين اللصوص* قال الذي صنع إليه الرحمة. فقال له يسوع امضِ فاصنع أنت أيضاً كذلك. القديس نكتاريوس أسقف المدن الخمس (9 تشرين الثاني): ولد القديس في عام 1846 من عائلة كبيرة مؤمنة تقية مواظبة على الصلاة الجماعية وتعاني من الفقر أهدته جدته صليباً خشبياً لازمه طوال حياته وكان له الأثر الكبير في حل المعضلات التي تعرض لها من بداية حياتهِ وكذلك ملجأه الوحيد في الشكوى وطلب الإرشاد والمعونة والفقر حتى آخر أيامه. بدأ أثر الصليب واضحاً في حياته منذ رحلته الأولى إلى القسطنطينية وهو في الثالثة عشر من عمره حيثُ لم يعمل محرك السفينة ودون سبب إلا بعد أن وطأت قدماه أرض السفينة كذلك هدّأ الصليب ثورة العاصفة الهائجة التي كادت أن تغرق السفينة لتتابع رحلتها بسلام. لم ينسَ القديس حياة الصلاة والبشارة وبالرغم من عمله المتواصل من الفجر إلى الليل مقابل طعامه فقط فكان يسترق اللحظات للصلاة كما استغل عمله في مصنع تعليب التبغ في كتابة الآيات خفية على بعض أوراقها قبل تعليبها. توضحت له الرغبة في حياة النسك أثناء دراسته الإكليريكية وتعليمه للصغار حقائق الإيمان المقدس فأشعل بذلك الشعلة الأرثوذكسية كما عمل مدرساً في إحدى القرى لعشر سنوات. حياة الرهبنة: في عام 1876 بدأ حياة الرهبنة فأُلبس الإسكيم الرهباني ثم سيم شماساً وأعطي اسم نكتاريوس, ساعده أحد النبلاء في إكمال ومتابعه تعليمه الثانوي والجامعي فأصبح مطراناً للمدن الخمس في وقت قصير وهذا المجد السريع دفعه إلى المواظبة على الصلاة والصوم وتلاوة قانون أندراوس الكريتي راكعاً لينال الحكمة والمعونة الإلهية ويتمكن من درء سهام الشرير عنه. نال القديس احترام ومحبة كل الطوائف المسيحية لما امتاز به من التواضع والعمل الجاد في خدمة الكنيسة ومساعدة مختلف فئات الشعب مما أشعل غيرة وحقد بعض الإكليريكن الذين أطلقوا الشائعات المغرضة التي لم تتوقف طوال حياته على فترات متقطعة منها إتهامه بعلاقات نسائية وبموالاته للشعب الذي يرشحه لخلافة البطريرك صفرونيوس الشيخ العاجز الذي أصغى لهذه الوشايات دون إعطائه فرصة الدفاع عن النفس فأوقفه عن الأعمال الإدارية الموكلة إليه وقطع راتبه وأصدر قراراً بإبعاده عن القاهرة إلى أي مكان آخر بعد الموافقة المسبقة للسلطات الإكليريكية . سانده الشعب معنوياً في محنته وفي حصوله على وظيفةِ واعظ . في إحدى القرى النائية في أثينا بعد أن أقفلت كل الأبواب في وجهه عانى من استهزاء الناس واستخفافهم في أول عظتين له في الكنيسة إلا أن الحال تغير بعد انتشار الحقيقة فامتلأت الكنيسة بالناس واستمعوا إلى عظته الثالثة التي استمرت أكثر من ساعة دون ضجر أو ملل كما طالبوه بزيارتهم في مناطقهم المحيطة وكتبوا إلى المتروبوليت لإطلاعه على حقيقة الأمر ندر القديس حياته للعمل ليلاً نهاراً في الوعظ والخدم الليتورجية وزيارة المرضى والمعوزين وتقويم الأشرار ومؤلفاته الكهنوتية والاعترافات وكثيراً ما ساعد اليائسين من الحياة وفاقدي الرجاء فيها إلى البدء حياة جديدة ليصبحوا أناسا مليئين بالأمل والفرح والطموح وكذلك المعوزين فقد منح أحد المحتاجين مجموعة من الملابس الداخلية جاءته هدية لشراء الدواء لعدم امتلاكه شيئاً من المال. في ذلك الوقت ظهر تواضعه ومحبته جلياً في أثناء إدارته للمدرسة اللاهوتية في أثينا حيث لم يألو جهداً في تربية الأجيال وغرس قوة الإيمان المقدس وخوف الله في قلوبهم لدرجة أنه كان يعاقب نفسه على أخطائهم كما نظف المراحيض لتقاعس عمال النظافة, وساحة المدرسة عن العامل المريض حتى لا يطرد من عمله مما جعل الطلبة مثأثرين بالنعمة الإلهية واستدراك كون الكاهن خادماً للمسيح فأخرج منها العديد من الإكليريكين المؤهلين روحياً وإدارياً لخدمة رعيتهم وكنيستهم. كان لقوة صلاته القلبية استجابة لدى الله والعذراء فظهرت له في الحلم تنبؤه بشفاء أحد تلاميذه الذي كان ينتظر الموت وأصبح فيما بعد أرشمندريتاً ، قضى نكتاريوس القديس على اضطهاد الملكة للكنيسة لإدخالها الإنجيل وأسفار العهد القديم المترجمة من أحد الكتب البروتستانتية إلى المناهج التعليمية وساند الكاثوليك و توسط لإعادتهم إلى الأرثوذكسية كما حازت كتبه ومؤلفاته على الجوائز والانتشار.
حياته في دير الثالوث الأقدس : أسس دير الثالوث الأقدس للراهبات في جزيرة أيينا والذي احتوى(24) راهبة وألف ثلاثية عذارى أيينا (باراسكيفي - أنستازيا - ثيودوسيا ) المكرسات للرب والشبيهات بشفيعاته المباركات اللواتي ظهرن له سابقاً ورسم أيقونتهن على مذبح الدير. اتهم بإقامة العلاقات النسائية ودفن الأطفال في أرض الدير كما عانى من عدم اعتراف الدولة بقانونية الدير وإدارته له ممّا حرمهن الحصول على كثير من التبرعات من أراض وأموال ولم يُعترف به إلا بعد وفاته في عام 1923 بجهود أحد تلامذته في المدرسة الإكليريكية .مرض القديس وعانى من مرض البروستات. رقد بالرب ودفن في القبر الذي أُعد له من الله مع بداية تأسيس الدير. ظل جسده سليماً طوال عشرين عاما ًاستطاع الناس بعدها الحصول على ذخائره التي كانت تفيض عطراً غريباً. القديس هو قديس القرن العشرين وشفيع كل من يطلبه وبالأخص مرضى السرطان وتعيد له الكنيسة في التاسع من شهر تشرين الثاني. عجـائـبـُهُ: *شفاء لإمرأة هزيلة مصابة بنزف دمّ لسنوات . *شفاء لفتاة في الخامسة عشر من عمرها مصابة بصرع . *سقوط أمطار بغزارة على جزيرة أيينا بعد انقطاع دام لمدة 3 سنوات ونصف متتالية . *شفاء رجل مشلول الساقين بعد لمس ثوبه لقدميه. *طرد شيطان من فتاة بعد أن مسحت بزيت من نعش القديس. عجائبه في الأردن : *شفاء شاب مصاب بمرض السرطان بعد مسحه بزيت القديس. *مساعدة طفل رضيع أثناء عملية جراحية أجريت له في شفته بعد مسحه بالزيت المقدس. + من أجمل ما ألف قصيدة عذراء يا أم الإله . أخبارنا: * عيد شفيع كنيسة رعية بلاط: ببركة صاحب السيادة يوحنا الجزيل الاحترام, احتفلن رعية بلاط بعيد شفيع الكنيسة القديس ديمتريوس يوم الجمعة 26 تشرين الأول وذلك بإقامة القداس الإلهي . الجدير بالذكر مشاركة أبناء الرعيّة أطفالا ًوشبابا ًوشيوخا ًبالمناسبة كون الطلبة والصلاة هي التعبير الإيماني الأول عن المحبة للرب وقديسيه .
|
|
|
|
|
ينبوع الحياة: ينبوع الحياة العدد 44 |
|

الأحد4 /11/2007 العدد ( 44) الأحد(23) بعد العنصرة اللحن : (6) الإيوثينا(1) كاطافاسيات (أفتح فمي) ( الطروبارية) إن القواتِ الملائكية ظهروا على قبرك الموقر, والحراسَ صاروا كالأموات ومريمَ وقفت عند القبرِ طالبة ً جسدك الطاهر فسبيتَ الجحيمَ ولم تجربْ منها , وصادفتَ البتولَ مانحاً الحياة فيا من قام من بين الأموات يا ربُ المجدُ لك. (القنداق) يا شفيعة المسيحيين غير الخازية الوسيطة لدى الخالق غير المردودة, لا تعرضي عن أصوات طلباتنا نحن الخطأة, بل تداركينا بالمعونة بما أنك صالحة نحن الصارخين إليك بإيمان, بادري إلى الشفاعة وأسرعي في الطلبة يا والدة الإله المتشفعة دائماً بمكرميك
|
| الرسالة: (23 بعد العنصرة) خلص يا رب شعبك وبارك ميراثك إليك ياربُّ أصرخ إلهي فصلٌ من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل أفسس(2: 4-10): يا إخوة، إن الله، لكونه غنيًّا بالرحمة، ومن أجل كثرة محبته، التي أَحبنا بها* حين كنّا أمواتاً بالزلات أَحيانا مع المسيح (فإنكم بالنعمة مخلَّصون)* وأقامنا معه وأَجلَسنا معه في السماويّات في المسيح يسوع* ليُظهِر في الدهور المستقبَلة فرطَ غنى نعمته باللطف بنا في المسيح يسوع*فإنّكم بالنعمة مخلَّصون بواسطة الإيمان، وذلك ليس منكم إنّما هو عطية الله، وليس من الأعمال لئلاّ يفتخر أحد*لأنّا نحن صُنعُه مخلوقين في المسيح يسوع للأعمال ِالصالحةِ التي سَبقَ الله فأَعدَّها لنسلُكَ فيها* الإنجيل: الأحد(5) من لوقا فصل شريف من بشارة القديس لوقا(16: 19-31): قال الربُّ كان إنسانٌ غنيٌ يلبسُ الأرجوانَ والبزّ ويتنعم كل يوم تنعماً فاخراً*وكان مسكينٌ اسمهُ لَعازر مطروحاً عند بابه مصاباً بالقروح* وكان يشتهي أن يشبعَ من الفتات الذي يسقط من مائدة الغني* بل كانت الكلابُ تأتي وتلحَس قروحَهُ* ثم مات المسكين فنقلته الملائكةُ إلى حضن إبراهيم. ومات الغني أيضاً فدفن* فرفع عينيه في الجحيم وهو في العذاب فرأى إبراهيم من بعيد ولعازر في حضنه *فنادى قائلاً يا أبت إبراهيم ارحمني وأرسل لعازر ليغمس طرف إصبعه في الماء ويبرد لساني لأني معذب ٌفي هذا اللهيب* فقال إبراهيم تذكر يا بنيَّ أنك نلتَ خيراتِك في حياتِك ولعازر كذلك بلاياه. والآن فهو يتعزى وأنت تتعذب* وعلاوة على هذا كله فبيننا وبينكم هوةٌ عظيمةٌ قد أثبتت حتى إن الذين يريدون أن يجتازوا من هنا إليكم لا يستطيعون ولا الذين هناك أن يعبروا إلينا * فقال
|
أسألُكَ إذن يا أبت أن ترسلَهُ إلى بيت أبي* فإن لي خمسةَ إخوة حتى يشهد لهم ,لكي لا يأتوا هم أيضا إلى موضع العذاب هذا*فقال له إبراهيم إن عندهم موسى والأنبياء فليسمعوا منهم*قال لا يا أبت إبراهيم بل إذا مضى إليهم واحد من الأموات يتوبون* فقال له إن لم يسمعوا من موسى والأنبياء فإنهُ ولا إن قامَ واحدٌ من الأمواتِ يصدقونَهُ. "فلا تهتموا للغد لان الغد يهتم بما لنفسه يكفي اليوم شرّه "(مت6 :33 ) (أي يكفي ما يحدث فيه من أمور تجلب الغم و الضيق ). ألا يكفيك أنك تأكل خبزك بعرق جبينك ؟ لماذا تثقل نفسك بضيق أشد يأتي من جراء القلق على الغد ، في حين أن الرب مزمع أن يحررك حتى من المتاعب الأولى ليومك الذي تعيشه ( الكد و التعب من أجل لقمة العيش ) ؟ الرب لا يعني " بالشر " هنا الإثم ، حاشا ، بل الهم والقلق والبلايا ( التي تحدث لأي إنسان)هذا هو معنى قوله " يكفي اليوم شرَّه " لأنه لا شيء يكون عبئاً على النفس مثل الهم والقلق . وهذا ما جعل بولس الرسول في مجال تشجيعه للبتولية أن يعطي هذه المشورة "فأريد أن تكونوا بلا هم " ( 1كو32:7 )) ليتنا نتقرب إلى الرب ( هدف حياتنا الأوحد ). "في وقت مناسب وغير مناسب " وفي الواقع ليس هناك من يمكنه أن يتقرب " في وقت غير مناسب " بل أنه من "غير المناسب " ألا نتقرب إلى اللـه على الدوام . لأن من يتوق أن يعطي كل وقته للـه فهذا هو المناسب لكل من يتقرب من اللـه . وكالتنفس الذي لا يمكن أن يكون في وقت ما غير مناسب ( لأن الإنسان في حاجة دائمة إليه ) ، كذلك الصلاة لا يمكن أن تكون في وقت ما أمراً غير مناسب بل عدم الصلاة هو غير المناسب . فطالما نحن في حاجة إلى التنفس كذلك نحن في حاجة دائمة إلى المعونة التي تأتينا من اللـه . بل وإن شئنا يمكننا بسهوله أن نجعله يتقرب إلينا .والنبي لكي يعلن عن هذا ويشير إلى مبادرة جوده الذي لا يتغير قال : " هلّمَ نرجع إلى الرب .... ولسوف نجده متأهباً كالصباح ( لاستقبالنا ) ." ( هو 3-1:6 السبعينية ) . لأننا بقدر ما نقترب ؛ بقدر ما نراه مترقباً لمجرد تحركاتنا . أما إذا أخفقنا في أن نستقي من الماء الحي الذي لينبوع إحسانه الدائم ، فالملامة كلها تقع علينا أما إذا تحركنا ولو قليلاً حتى ولو أننا فقط أدركنا أننا أخطأنا إلى الرب فهو سيفيض علينا بجوده أكثر من الينابيع وسينسكب علينا بروحه بما يفوق ماء البحار ؛ وبقدر ما تزداد أنت أخذاً بقدر ما يفرح هو أكثر ؛ فيفيض علينا أيضاً وهكذا إلى ما لا نهاية . فالرب في الواقع يبتهج بخلاصنا لأنه يعتبرنا ميراثه الخاص ، وبأن يعطي بسخاء لكل من يسأل . ويبدو أن هذا هو ما كان يقصده بولس الرسول عندما كان يجاهر قائلاً : " إنه غنيٌ لكل الذين يدعون به " ( رو 12:10 قارن مع رو 22:3 ) إذن ، فلا ينبغي أن يدب فينا روح اليأس أبداً ، بل إذ تدفعنا بواعث هذه مقدارها ويحدونا الرجاء من كل جانب في محبة اللـه الفائقة ، حتى ولو كنا أخطأنا كل يوم ، فلنتقدم إليه ملتمسين متوسلين طالبين منه الصفح عن آثامنا . وهكذا سنأخذ القدرة على السير قدماً إلى الأمام وترك الخطية أكثر خلف ظهورنا ، بل وطرح إبليس بعيداً عنا ، وسنجتذب حنان اللـه ، ونفوز بنعيم الحياة الأبدية ، بنعمة ربنا يسوع المسيح ومحبته للبشر له المجد والقدرة دائماً وإلى الأبد آمين. الـقديـس يـوحـنا الذهبي الـفـم أريـد أن أقـتني ما تقـتنيه أنت! : شعر أحد الأثرياء بضيق شديد يجتاح نفسه، فقد خنقته الهموم بالرغم من غناه الفاحش. انطلق من قصره الذي تحيط به عشرات الهكتارات، وقد استأجر بعض العمال لحفر بركة وإقامة بعض القنوات ليحول هذه الهكتارات إلى حدائق تحوط بقصره من كل جانب. سمع الثري صوت أحد العمال وهو يغني، فوقف من بعيد ينصت إليه، فسمعه يقول: " أبي غني بقصوره الذي أعدها لي ولأسرتي، سخي في العطاء، يعطي مجانًا ولا يعيِّر، كل غنى العالم في يديه، مخازنه مملوءة حجارة كريمة ولآلئ ثمينة، مع ذهب وفضة وكل ما هو نفيس. إنني بالحق ابن الملك، ابن الملك العظيم. مخلصي يسوع يُعد لي ميراثًا ومجدًا! حقًا من هو أسعد مني؟! من هو أغنى مني؟!" اهتزت أعماق الرجل الثري البائس أمام كلمات هذا العامل الذي يحفر القناة التي تخرج من قلبٍ متهللٍ بالروح. اقترب الثري من العامل، وإذَّ حياه قال له: " لماذا تغني بكلمات بلا معنى يا تيمو؟."فأجابه : "بل هو حق أعيشه وألمسه مع كل نسمة من نسمات حياتي. اللَّه هو أبي، ويعطيني الكثير، فأنا أغني له. كوخي صغير يقع في طرف المدينة لكنني سعيد به. إذ أنتهي من يوم عملي أذهب إلى كوخي فأجد زوجتي وأولادي ينتظرونني ويقَّبلونني،وأنا احتضنهم وأقَّبلهم. نجلس معًا ونصلي ونشكر اللَّه ثم نأكل بفرحٍ، فلماذا لا أغني لإلهي الغني؟!" تنَّهد الثري في أعماقه وهو يقول في نفسه: "حقًا إنه عامل بسيط وفقير، لكنه غني بإلهه الذي يملأ قلبه وقلوب أسرته بالحب. أما أنا فثري، لي قصور وأراضي وحقول... لكنني فقير.وأفراد أسرته يفرحون به ويتهللون،أما أنا فيترقبون ما يرثونه من بعدي..." تطلع الثري إلى العامل تيمو، وقال له: "يا تيمو، إنني أريد أن أقتني ما تقتنيه أنت" . حرية وراء القضبان : كان هنري ثورو البريطاني ثائرًا على نظام العبودية، فرفض دفع ضريبة الانتخاب لدولة تساند العبودية. أُلقي القبض عليه، ووضع وراء القضبان، فأسرع إليه صديقه المخلص الكاهن رالف والدو اميرسون يزوره في السجن، وكان يتطلع إليه بنظرات ٍمملوءة ًدهشة ً، كيف يلقي بنفسه في السجن خاصة ًوأنه بهذا التصرف أغلق على نفسه فرصة العمل لحساب المتألمين. في دهشةٍ قال الصديق: "لماذا هذا يا هنري؟ ماذا تفعل أنت في داخل السجن؟" بشجاعةٍ أجابه هنري: "لا يا رالف، فإن السؤال يكون هكذا: ماذا أنت تفعل خارج السجن؟" لست أقيِّم تصرف هنري في عدم اشتراكه في الانتخابات، فهذا ليس عملي ككاهن، لكن ما أُعجب به ومنه، أن هنري شعر بالحرية وهو وراء القضبان، لأنه يشارك الذين تحت العبودية آلامهم. كما يقول القديس بولس الرسول: "اذكروا المقيدين كأنكم مقيدون معهم، والمذلين كأنكم أنتم أيضًا في الجسد" (عب 3:13). عوض أن ندين الساقطين نحسب سقطاتهم كأنها سقطاتنا، ونرى ضعفنا الخفي في ضعفهم الظاهر، فنترفق بهم ونعينهم بالصلاة والعمل، في حكمة وبحب. مع كل إنسان يسقط أرى نفسي ساقطًا،أرى ضعف طبيعتي في إخوتي. من يعيننا إلا أنت يا مخلص العالم؟ . من يسندنا إلا روحك الناري؟ من يشبع أعماقنا إلا أحضان الآب السماوي؟.
|
|
|
|
|
ينبوع الحياة: ينبوع الحياة العدد 43 |
|

الأحد28/10/2007 العدد ( 43) الأحد(22) بعد العنصرة اللحن: (5) الإيوثينا(11) كاطافاسيات (أفتح فمي) ( الطروبارية) لنسبح نحنُ المؤمنين ونسجد للكلمة المساوي للآبِ والروح في الأزلية , وعدم الابتداء,المولود من العذراء لخلاصنا لأنه سُرَّ بالجسد أن يعلو على الصليب ويحتمل الموت وينهض الموتى بقيامتهِ المجيدة. (القنداق) يا شفيعة المسيحيين غير الخازية الوسيطة لدى الخالق غير المردودة, لا تعرضي عن أصوات طلباتنا نحن الخطأة, بل تداركينا بالمعونة بما أنك صالحة نحن الصارخين إليك بإيمان, بادري إلى الشفاعة وأسرعي في الطلبة يا والدة الإله المتشفعة دائماً بمكرميك
|
| الرسالة: (22 بعد العنصرة) أنت يارب تحفظنا وتسترنا من هذا الجيل خلصني يا ربُّ, فإن البار قد فني فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل غلاطية: يا إخوة، انظروا ما أعظـم الكتابات التـي كتبتها إليكم بيدي0 إن كل الذيـن يريـدون أن يُرضُوا بحسب الجسد يُلزمونكـم أن تختتنـوا، وإنما ذلك لئلا يُضطهـدوا من أجل صليب الـمـسيح، لأن الذين يختتـنون هم أنفسهم لا يحفظون الناموس بل إنما يريدون أن تختتنـوا ليفتخروا بأجسادكم0 أما أنا فحاشى لي أن أفتخـر إلا بصليـب ربنا يسـوع المسيح الذي به صُلِب العالم لي وأنـا صُلبت للعـالم؛ لأنـه في الـمـسيح يسوع ليس الختان بشيء ولا القـلف بـل الخليـقة الجديدة0 وكل الـذين يسلكون بحسب هذا القانون فعـليـهم سـلام ورحمة، وعلى إسرائيل الله,فـلا يجـلبْ عليَّ أحدٌ أتعاباً فيـما بعـد فإني حامـل في جسدي سمـات الرب يسـوع0 نعمة ربنـا يسوع الـمـسيـح مـع روحكـم أيها الإخـوة، آمـين0 الإنجيل:الأحد (7) من لوقا فصل شريف من بشارة القديس لوقا(لو 8: 41-56): في ذلك الزمان دنا إلى يسوع رجل اسمه يايرس وهو رئيس للمجمع وخر عند قدمي يسوع وطلب إليه أن يدخل إلى بيته* لأن له ابنة وحيدة لها نحو اثنتي عشر سنة قد أشرفت على الموت. وبينما هو منطلق كان الجموع يزحمونه* وإن امرأة بها نزف دم منذ اثنتي عشرة سنة وكانت قد أنفقت معيشتها على الأطباء ولم يستطع أحد أن يشفيها* دنت من خلفه ومسّت هدب ثوبه وللوقت وقف نزف دمها* فقال يسوع من لمسني .وإذا أنكر جميعهم قال بطرس والذين معه يا معلم إن الجموع يضايقونك ويزحمونك وتقول من لمسني* فقال يسوع
|
إنه قد لمسني واحد .لأني علمت أن قوةً قد خرجت مني* فلما رأت المرأة أنها لم تخف جاءت مرتعدةً وخرت له وأخبرت أمام كل الشعب لأية علة لمسته وكيف برئت للوقت*فقال لها ثقي يا ابنة. إيمانك أبرأك فاذهبي بسلام* وفيما هو يتكلم جاء واحدٌ من ذوي رئيس المجمع وقال له إن ابنتك قد ماتت فلا تتعب المعلم *فسمع يسوع فأجابه قائلاً لا تخف آمن فقط بي فتبرأ هي* ولما دخل البيت لم يدع أحدا يدخل إلا بطرس ويعقوب ويوحنا وأبا الصبية وأمها* وكان الجميع يبكون ويلطمون عليها. فقال لهم لا تبكوا. إنها لم تمت لكنها نائمة* فضحكوا عليه لعلمهم بأنها قد ماتت* فأمسك بيدها و نادى قائلاً يا صبية قومي* فرجعت روحها وقامت في الحال فأمر أن تعطى لتأكل. فدهش أبواها فأوصاهما أن لا يقولا لأحدٍ ما جرى. الله يستخدم المنكسرين: "فالذبيحة لله روح منسحق ,القلب المتخشّع المتواضع لا يرذله الله" (مز51: 17) يجب أن تكون إرادتنا خاضعة لإرادة الله. وأن تكون أرواحنا منكسرة أيضاً حتى نرى في كل اختباراتنا اليومية عمل يد محبته الثابتة، ونقبل منه كل شيء بفرح. والله يستخدم لمجده الأشخاص ذوي القلوب والأرواح المنكسرة، والذبائح التي يقبلها هي القلوب المنكسرة والمنسحقة. إن انكسار قوة يعقوب الطبيعية انكساراً تاماً في فنيئيل، هو الذي أوجده في الحالة التي تسمح بأن يُلبسه الله قوة روحية. كذا بعد أن كسر رجال جدعون الثلاثمائة جرارهم، رمز انكسار أنفسهم، أضاء النور من الداخل، فأفزع أعداءهم وسبب انكسارهم وهروبهم. كذلك عندما كسرت مريم قارورة الطيب فاحت رائحته العطرة وملأت كل البيت. وأيضاً عندما أخذ الرب يسوع الخمسة َالأرغفة َوكسرها، تكاثر الخبز في نفس عملية التكسير وصار كافياً لأن يُشبع الخمسة الآلاف رجل ما عدا النساء والأولاد. ولما قبل الرب يسوع أن يكسر جسده على الصليب، جرى من موته نهر يفيض بماء الحياة لجميع الخطاة لكي يشربوا منه ويحيوا. كذلك عندما تنكسر حبة الحنطة في الأرض بالموت، ينبت قلبها الداخلي حاملا ًالمئات من الحبات الأخرى. وهكذا في كلِّ أنواع الحياة، من الناحيتين الزمنية والروحية، يحبُ الله الأشياء المنكسرة ويباركها ويجعلها مُثمرة. إن أولئك المكسوري الإرادة، والذين يبدون كأنهم بلا معين أو مُشجع، أولئك يملؤهم الروح القدس ويستخدمهم لمجد الله. ويُخبرنا إشعياء أن "العرج نهبوا نهباً" (إش33: 23) لذلك فالضعفاء هم الذين بثقتهم الشديدة في الرب ينتصرون على الشيطان. فالله ينتظر أن يستخدم فراغنا وعدم نفعنا.في ذواتنا ويمتعنا بقوته وكمالاته. إن الله يستخدم في عمله الأشياء الضعيفة. وإن كان الناس في أعمالهم المتنوعة يطلبون الأقوياء والناجحين والغالبين، فالله هو إله الضعفاء الذين اختبروا الفشل في ذواتهم. إن السماء عامرة بمن كانوا في الأرض يشعرون بالضعف في أنفسهم، ولا توجد قصبة ٌ مرضوضة ٌلا يستطيع المسيح أن يُمسك بها ويرجعها إلى حياة الجمال والغبطة والإثمار، فهو يستطيع أن يجعل من الحياة المنسحقة بالألم والحزن، أنشودة عذبة لمدح اسمه المبارك، يستطيع أن يرفع من حضيض الحزن والفشل إلى سماء الرجاء والمجد. الحسد (للقديس باسيليوس الكبير): لا تحتوي النفس البشرية على خصلة مهلكة كالحسد، فكما يأكل الصدأ الحديد هكذا يأكل الحسد النفس التي يسكنها. وكما يقرض العث الثوب يلتهم الحسد النفس التي يتولد فيها. الحسد هو الغمّ بسبب سعادة القريب. ولذلك يظلُّ هذا الحزن بلا نقصان، لأن لا تعزية للحسود غير أن يرى بأم عينه سقوط من يحسدهم، ولأن قصده واحد، وهو أن ينقلب حال من يثير حسده من السعادة إلى التعاسة. قد يصطلح حال الحسود ويتغير إذا رأى قريبه باكياً أو صادفه كئيباً. فهو عدو الحاضر وصديق الهالك. الحسد نوع غامض من الخطيئة. الإحسان يجعل بعض ذوي النيات الرديئة ودعاء، ولكنه يزيد الحسود غيظًاً لأنه يحزن من قوة المحسن ولا يشعر بالشكر نحو المحسن إليه. الحسود يفوق أشد الحيوانات شراسة وقساوة. يصير الكلب وديعاً إن أطعمته، والأسد أليفاً إن عُنيت به، أما الحسود فيزداد شراسة إن قدمت خدمة له. إن أذنب أحد، نشر الحسود الذنب عاجلاً ليعرف الملأ به كما يفعل المصوّر الرديء بالوجه المرسوم على اللوحة. الحسود ماهر في جعل الممدوح محتقرًا، محوّلاً إياه إلى وجه رديء ومفتريًا على الفضيلة ومصورًا صاحبها كأثيم. الحسود يدعو الشجاع وقحًا، والعفيف عديم الإحساس، والعادل قاسياً، والعاقل خدَّاعاً، والكريم مبذراً، والمقتصد بخيلاً. وعلى الإجمال يعطي كل فضيلة اسمًا يناقضها. فإذا كان الموت والابتعاد عن الله وزوال كل الخيرات يسيل إلينا من الحسد كما من ينبوع، فلنسمع إذا قول رسول المسيح: "ولا نكن ذوي عجب ولا نتغاضب ولا نحسد بعضنا بعضًا" (غلاطية 5: 26)، "بل كونوا ذوي رفق بعضكم ببعض، شفقاء مسامحين كما سامحكم الله في المسيح سيدنا" (أفسس 4 :32) الذي له المجد مع الآب والروح القدس إلى دهر الداهرين آمين. غباوة سجين: سمع أخنوخ عن الإمبراطور وعظمته وجبروته وأيضا ًعن غناه وجماله فأحبه جدا ً, وكثيرًا ما كان يقتني صورته ليضعها أمامه ويخاطب صاحبها في إجلال ٍوإكبار. ارتكب أخنوخ جريمة ًما دفعت به إلى السجن، ليعيش في زنزانته يعاني من العزلة والضيق في مرارة ٍ. لكنه بقي مواليا ًللإمبراطور لا حديث له مع السجّان أو المسجونين أو الزائرين إلاّ عنه! و إذ كان الإمبراطور يحب السجين جدًا، اشتاق أن يُسجن عوضًا عنه. فتخفَّى الإمبراطور مرتدياً زيّ سجين عِوض الثوب الملوكي والتاج، طالبا ًتنفيذ الحكم الصادر ضد أخنوخ فيه. دخل الإمبراطور الزنزانة بثياب رثة، ليأكل خبز الضيق ويشرب ماء المرارة، يعيش بين جدران السجن وسط المساجين الأشقياء، بينما انطلق أخنوخ في حرية يخلع الثياب الرخيصة المهينة، ويرتدي ثيابًا فاخرة، يشارك أسرته وأصدقاءه الحرية والحياة. كم كانت دهشة الكثيرين حين شاهدوا هذا السجين - الذي أحبه الإمبراطور، وُسجن عِوضًا عنه - يخجل من الإمبراطور ويستهين به، محتقراً إيّاه لأنه ارتدى ثياب السجن، ودخل إلى زنزانته نيابة عنه. لقد كرَّمه جدًا في غيابه وُبعده عنه كجبّارٍ عظيمٍ حيث كان محاطًا بالعظمة الملوكية، والآن يستخف بحبه!. هذا ما حيّر القديس يوحنا الذهبي الفم الذي روى لنا قصة الجحود هذه إذ رأى اليهود واليونانيين يحتقرون المصلوب من أجلهم، متذكرًا كلمات الرسول بولس: "ونحن نكرز بالمسيح مصلوبًا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة" (1كو23:1). لم يكونوا قادرين على قبول حب اللَّه الكلمة وتنازله ليدخل إلى زنزانة حياتهم، رافعًا إيّاهم إلى حرية مجد أولاد اللَّه. يبقى الصليب سرّ العشق الإلهي، يختبره من عرف الحب الإلهي العملي الباذل، فيرى اللَّه ليس في معزلٍ عنه وإنما يبادره بالحب. أخبارنا: *سيامة كاهن جديد في رعية الحواش: احتفل السادة المطارنة بولس(بندلي) ويوحنا (يازجي) وموسى (خوري) الجزيلي الاحترام , يعاونهم لفيف من الكهنة , وحضور كبير من أهالي رعية الحواش بالذبيحة الإلهية في كنيسة القديس يوحنا الذهبي الفم يوم السبت 20/ تشرين الأول حيث تمت سيامة الشماس موسى خوري كاهنا ً, ورشَّت الكنيسة بعد تجديدها بالماء المقدس . كما أقيمت مائدة محبة بهذه المناسبة. نتمنى للكاهن الجديد خدمة مباركة على مذبح الرب .
|
|
|
|
|
ينبوع الحياة: ينبوع الحياة العدد41 |
|

الأحد14/10/2007 العدد(41) الأحد (20) بعد العنصرة اللحن : (3) الإيوثينا:(9) كاطافاسيات: (أفتح فمي) ( الطر وبارية) عندما انحدرتَ إلى الموت. أيّها الحياةُ الذي لا يموت. حينئذٍ أَمَتَّ الجحيمَ بِبَرْقِ لاهوتِك. وعندما أقمتَ الأمواتَ مِن تحتِ الثرى. صَرَخَ نحوكَ جميعُ القُوّاتِ السماويين. أيها المسيحُ الإله. مُعطي الحياةِ المجدُ لَك. (القنداق) يا شفيعة المسيحيين غير الخازية، الوسيطة لدى الخالق غير المردودة، لا تعرضي عن أصوات طلباتنا نحن الخطأة، بل تداركينا بالمعونة بما أنك صالحة، نحن الصارخين إليكِ بإيمان، بادري إلى الشفاعة وأسرعي في الطلبة يا والدة الإله المتشفعة دائماً في مكرميك
|
| الرسالة:(أحد آباء المجمع المسكوني السابع) مبارك أنت يا رب إله آبائنا لأنك عدل في كل ما صنعت بنا فصل من أعمال الرسل القدسين الأطهار: في تلك الأيام ارتأى بولس أن يتجاوز أفسس في البحر لئلاّ يعرض له أن يُبطئ في آسيا. لأنه كان يعجل حتى يكون في أورشليم يوم الخمسين إن أمكنه. فمن ميليتس بعث إلى أفسس فاستدعى كهنةَ الكنيسة. فلما وصلوا إليه قال لهم. احذروا لأنفسكم لجميع الرعية التي أقامهم الروح القدس عليها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه. فإني أعلم هذا أنه سيدخل بينكم بعد ذهابي ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية. ومنكم أنفسكم سيقوم رجال يتكلمون بأمور مُلتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم. لذلك اسهروا متذكرين أني لمدة ثلاث سنين لم أكفف ليلاً ونهاراً أن أنصح كل واحد بدموع، والآن استودعكم يا إخوتي الله وكلمة نعمته القادرة أن تبنيكم وتمنحكم ميراثاً مع جميع القديسين. إني لم أشته فضّةَ أو ذهبَ أو لباسَ أحدٍ. وأنتم تعلمون أن حاجاتي وحاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان. في كل شيء بينت لكم أنه هكذا ينبغي أن نتعب لنساعد الضعفاء وأن نتذكر كلام الرب يسوع. فإنه قال إن العطاء هو مغبوطٌ أكثر من الأخذ، ولما قال هذا جثا على ركبتيه مع جميعهم وصلّى. الإنجيل: (أحد آباء المجمع المسكوني السابع) فصل شريف من بشارة القديس متى(5: 14-19) قال الرب لتلاميذه: أنتم نـور العالم0 لا يمكن أن تخفى مدينة واقـعة على جبل ولا يوقَـد سراج ويـوضع تحـت المكيال لكن على المنارة ليضيء لجميع الذين فـي البيت0 هكذا فليـضئ نـوركـم قدام النـاس ليـروا أعمالكم الصالحة ويمـجـدوا أباكم الـذي في السموات0 لا تظنّوا إني أتيـت لأحلّ الناموس والأنبياء0
|
إني لم آت لأحل لكن لأتمّم0 الحـق أقول لكم إنه إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يتم الكل فكل مـن يحل واحدة من هذه الوصايا الصغار ويعلّم الناس هكذا فإنه يُدعى صغيرا في ملكوت السموات0 أما الذي يعمل ويعـلّـم فهذا يُدعى عظيـما في ملكوت السموات0 كيف أكون إنساناً متزناً: الاتزان هـو الانسجام والتوافق بين أبعاد الحياة المختلفة من أجل حياة أفضل، مثل اتزان الشخصية "وكان يسوع يتقدم في الحكمة والنعمة والقامة عند الله والناس" (لو 52:2) واتزان السلوك واتزان الاتجاهات. والنقاط التالية سوف تساعدني على أن أكون إنساناً متزناً : 1- الالتصاق بالمسيح فهذا يعطـى استنارة إلهيـة - سمواً للدوافع - طبيعةً جديدة. 2- تربية الإفراز فهذا يساعدنا على.. أ- التمييز بين الصواب والخطأ. ب- الانتقاء الجيد للأمور التي تبنى حياتنا. ج- عدم التطرف في الفضيلة يميناً أو يساراً "امتحنوا كل شيء وتمسكوا بالحسن" (1تس 21:5). 3- الاسترشاد والخبرة الحاجة إلى المرجعية والاستفادة من خبرات الآخرين. 4- الرؤية الشاملة أي أن يكون الإنسان متعدد الزوايا والاهتمامات، وليس ذا أفق ضيق، ورؤية أحادية للأمور. وذلك يتم عن طريق : أ- توسيع نطاق المعرفة وتنويعها. ب- مرونة الشخصية. 5- مهارة التنسيق أي القدرة علـى التنسيـق بيـن توزيع الوقت، وتوزيع الجهد المبذول وتوزيع الاتصالات... الخ. ختاماً... فالنمو في حياة الاتزان يؤدى بنا إلى نمو في الحكمة، وهي التي تقودنا بدورها لحياة أعمق وأغنى بالرب يسوع. الرب يرعاني فلا شيء يعوزني " (المزامير) إن هذه الآية تحتوي على التواصل الإلهي البشري لتتبلور في ذروتها إلى قوة ترابط يستمد منها الإنسان الثقة بالذات التي تجعل منه إنساناً يقف في وجه مصاعب الحياة ويذللها ويخضعها كونه قد آمن بالله وجعله جزءاً من ذاته بل من حياته حتى تتحقق الآية القائلة " الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه".
من هنا نجد لا بد للإنسان المسيحي المؤمن أن يتعالى على جميع المشاكل الدنيوية، بل يجب أن يحولها لقوة تثبته بالله وليسحقها بالقوة الممنوحة له من الله ألا وهي قوة الروح القدس التي هي نتاج الاتحاد البشري الروحي بالله من خلال يسوع المسيح الذي قال لنا يوجد وسيط واحد بين الله والإنسان هو يسوع ابن الله الحي فينا. لقد وجدت وخاصة في هذا الزمان الذي نعيشه والمليء بالمتاعب والمصاعب لا بد وأن نتسلح بالإيمان الحي وأن نجعل الرب راعينا وأن يكون ملجأنا بالسراء والضراء وهو الذي قال لنا تعالوا إلي يا أيها المتعبون وذوي الأحمال الثقيلة وأنا أريحكم. الكلام إن أهم ما نمارسه في حياتنا اليومية من أعمال خرج في صورة كلمات ، فكلمة واحدة قد تفتح أبواب و قد تغلق أبواب ، كلمة واحدة قد تنشئ و تبني علاقات و قد تدمر و تنهي أخرى و في كل الأحوال كلامنا حتى أبسطه له تأثير قوي جداً سواء سلبي أو إيجابي – فللكلام قوة مؤثرة في حياة كل من ينطق به أو يسمعه . و الكلام أنواع : 1- كلام يحيّ : و هو الخارج من قلب مضيء بحب الله ، و هو كلام مشجع بناء ، و له تأثير ايجابي على كل من يسمعه ، هو كلام مليء بالحكمة ، يشفي النفس العليلة ، و قد قال عنه سليمان الحكيم " الكلام الحسن شهد عسل حلو للنفس و شفاء للعظم "
2-الكلام المميت : و للأسف هو النوع السائد ، فما أكثر من كلمات التذمر و عدم الرضا ، كلام الهدم و التفشيل ، النميمة و الكذب .
صديقي .. ليس هناك كلمة واحدة تخرج من فم الإنسان إلا و يسمعها الله و يعرفها و يعرف المعنى المقصود منها ، داود النبي قال " لأنه ليس كلمة في لساني إلا و أنت يا رب عرفتها كلها" .
كلنا قد نعرف هذا أن الله يسمع كل كلمة تخرج من أفواهنا و لكن هل تدرك معنى هذا؟ .. هل أنت تراعي أن الله يسمع حتى همساتك و هل لن تخزى حين يأتي يوم سيعلن فيه كل خفي و يظهر فيه كل مكتوم؟؟.
- صل لله دائماً أن يختبر كلمات فمك كما صلى داود النبي " لتكن أقوال فمي و فكر قلبي مرضية أمامك يا رب صخرتي و وليّ " - لا تنطق كلمات سلبية على الآخرين أو على نفسك لئلا تحصد نتيجتها فكل كلمة تخرج من فم الإنسان تكون بذرة لثمرة سيحصدها سواء كانت جيدة أو رديئة " فان ما يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضاً "
- تدرب أن تتكلم دائماً بإيجابية و تشجيع .. - تعلم أن تنصت جيدا ً و لا تتسرع في الكلام و لكن استمع أولاً و أعطي لنفسك فرصة لتفكر فيما ستقول . قال أحدهم " كثيراً ندمت أني تكلمت و لكني لا أذكر أني ندمت على صمتي " ، و سليمان الحكيم قال " ذو المعرفة يبقي كلامه و ذو الفهم وقور الروح. بل الأحمق إذا سكت يحسب حكيماً و من ضم شفتيه فهيماً " - تجنب النميمة و الكلام الذي بلا هدف . و أخيراً " لا تخرج كلمة رديئة من أفواهكم بل كل ما كان صالحاً للبنيان حسب الحاجة كي يعطي نعمة للسامعين" و تذكر أن : كلمة واحدة تبني .. و كلمة واحدة تهدم كلمة واحدة للبركة .. و كلمة واحدة للعنة كلمة واحدة بإيمان تنقل جبال .. و كلمة واحدة بيأس تجدّف على اسم الله كلمة واحدة حياة .. و كلمة واحدة دينونـة . أخبارنا: _ رحلة إلى الاذقية: شارك أبنائنا من رعايا الوادي برحلة إلى اللاذقية وصلنفة وذلك في 30/8/2007 حيث زاروا بعض الكنائس في اللاذقية واستمتعوا بالمناظر الخلابة في ربوع طبيعتنا الجميلة . - لقاء المرشدين: التقى أبنائنا الذين شاركوا في لقاء المرشدين في كسب ببركة المطران يوحنا ورعايته في كنيسة سيدة البشارة (الشحارة) في رعية المزينة وذلك يوم السبت 6/10/2007. وإن كان نجاح هذا اللقاءات يدل على شيء فهو يدل على أن يدّ الرب معنا عندما نحن في الحق والصدق والأمانة ..له التمجيد والإكرام والسجود .... آمــين .
|
|
|
|
|
ينبوع الحياة: ينبوع الحياة العدد/ 38/ |
|

الأحد23/9/2007 العدد(38) الحبل بالنبي السابق يوحنا المعمدان اللحن : (8) الإيوثينا(1) كاطافاسيات (أفتح فمي) ( الطر وبارية) انحدرتَ من العلو يا متحنن ، وقبلتَ الدفن ذا الثلاثةِ الأيام ، لكي تعتقنا من الآلام ، فيا حياتنا وقيامتنا يا ربُّ المجد لك . (القنداق) يا شفيعة المسيحيين غير الخازية الوسيطة لدى الخالق غير المردودة, لا تعرضي عن أصوات طلباتنا نحن الخطأة, بل تداركينا بالمعونة بما أنك صالحة نحن الصارخين إليك بإيمان, بادري إلى الشفاعة وأسرعي في الطلبة يا والدة الإله المتشفعة دائماً بمكرميك
|
| الرسالة: (غلا22:4-28) الحبل بالنبي السابق يوحنا المعمدان. الصدّيق كالنخلة يُزهِر استمع يا الله لصوتي فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل غلاطية: يا إخوة إنه كان لإبراهيم ابنان احدهما من الجارية والآخر من الحرة0 غير أن الذي من الجارية وُلد بحسب الجسد أما الذي من الحرة فبالموعد0 وذلك إنما هو رمز0 لان هاتين هما العهدان احدهما من طور سيناء يلد للعبودية وهو هاجر0 فإن هاجر بل طور سيناء جبل في ديار العرب ويناسب أورشليم الحالية0 لأن هذه حاصلة في العبودية مع أولادها0 أما أورشليم العليا فهي حرة وهي أُمنا كلنا0 لأنه كُتب افرحي أيتها العاقر التي لم تلِد، اهتفي واصرخي أيتها التي لم تتمخض، لان أولاد المهجورة أكثر من أولاد ذات الرجل0 الإنجيل: (لو: 5 :1-11) فصل شريف من بشارة القديس لوقا: في ذلك الزمان فيما يسوع واقف عند بحيرة جنيسارتْ رأى سفينتين واقفتين عند شاطئ البحيرة وقد انحدر منهما الصيادون يغسلون الشباك. فدخل إحدى السفينتين وكانت لسمعان وسأله أن يتباعد قليلا عن البر، وجلس يعلّم الجموع من السفينة. ولما فرغ من الكلام قال لسمعان: تقدّم إلى العمق وألقوا شباككم للصيد. فأجاب سمعان وقال له: يا معلّم، إنّا قد تعبنا الليل كلّه ولم نُصب شيئًا، ولكن بكلمتك ألقي الشبكة. فلما فعلوا ذلك احتازوا من السمك شيئًا كثيرًا حتى تخرّقت شبكتهم. فأشاروا إلى شركائهم في السفينة الأخرى أن يأتوا ويعاونوهم. فأتوا وملأوا السفينتين حتى كادتا تغرقان. فلما رأى ذلك سمعان بطرس خرّ عند ركبتي يسوع قائلا: اخرج يا رب فإني رجل خاطئ، لأن الانذهال اعتراه هو وكل من معه لصيد السمك الذي أصابوه، وكذلك يعقوب ويوحنا ابنا زبدى اللذان كانا رفيقين لسمعان. فقال يسوع لسمعان: لا تخفْ فإنك من الآن تكون صائدًا للناس. فلما بلغوا بالسفينتين إلى البر تركوا كل شيء وتبعوه.
|
صيادو الناس عجيبة الصيد العجيب كما رواها لوقا يختتمها بقول المعلم لبطرس: "لا تخف فإنك من الآن تكون صائدا للناس"0 قال له يسوع هذا على رغم أن الرسول اقر إنه رجل خاطئ0 من دعي ليصير رسولا للمسيح كائنة ما كانت منزلته (كاهنا كان أم من عامة الناس) يعرف أنه غير كامل وأنه فيما يعتريه الضعف عليه أن يلقي كلمة الله كما يلقي الصياد الشبكة0 أن يكون الكاهن "بلا لوم" كما تمنى له بولس أن يكون هو من باب السعي0 في حدود ضعفنا نحن نخاطب الناس ونعاملهم لنأتي بهم إلى المسيح0
|
|
|
|
|
ينبوع الحياة: ينبوع لحياة - العدد 37 |
|

الأحد16/9/2007 العدد(37) الأحد (16) بعد العنصرة اللحن : (7) الإيوثينا(5) كاطافاسيات (الصليب) ( الطر وبارية) حطِمْتَ بصليبِكَ الموت. وفتَحْتَ للّصِّ الفردَوس. وحوَّلتَ نَوحَ حامِلاتِ الطيب. وأمرتَ رُسْلَكَ أن يَكرِزوا. بأنَّكَ قد قُمتَ أيها المسيحُ الإله. مانحاً العالمَ الرَّحمةَ العُظمى. (القنداق) يـا مَنْ ارتفعْتَ على الصليبِ مختاراً. أَيُّها المسيحُ الإله. امنحْ رأفتَكَ لرعيتِكَ الجديدةِ المنسوبة إليك، وأبهجْ بقدرتِك ملوكَنا المؤمنين، مانحاً إياهم الغلبةَ على الأعداء. ولتكن لهم مؤازرتُكَ سلاحَ سلمٍ ورايةَ ظفرٍ لا تقهر
|
| الرسالة: (الأحد بعد عيد رفع الصليب الكريم) ما أعظمَ أعمالَكَ يا ربَّ كلَّها بحكمةٍ صَنَعت باركي يا نفسي الربَّ فصل من رسالة القديس بولس الرسول الثانية إلى أهل غلاطيـة (16:2-20 ): يا أخوةُ إذ نعلَمُ أنَّ الإنسانَ لا يُبرَّرُ بأعمالِ الناموسِ بل إنما بالإيمانِ بيسوعَ المسيحِ آمنَّا نحنُ أيضاً بيسوعَ المسيحِ لكي نُبَرَّرَ بالإيمانِ بالمسيحِ لا بأعمالِ الناموس إذ لا يُبَرّرُ بأعمالِ الناموس أحدٌ من ذوي الجسدٌ، فإن كنا ونحنُ طالبونَ أن التبريرَ بالمسيحِ وُجِدْنا نحنُ أيضاً خطاة، أَفيكونُ المسيحُ إِذن خادماً للخطيئة؟ حاشى. فإني إن عُدْتُ أَبني ما قد هَدَمْتُ أُجعَلُ نفسي مُتعدّياً، لأني بالناموس مُتُّ للناموس لكي أحيا لله، صُلبت فأحيى، لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ. وما لي من الحياةِ في الجسدِ أنا أحياهُ في إيمانِ ابنِ اللهِ الذي أحبَّني وبذلَ نفسَهُ عني. الإنجيل: (الأحد بعد عيد رفع الصليب الكريم) فصل شريف من بشارة القديس مرقس( 34:8-9:1) : قال الرب مَن أراد أن يتبعني فليكفُرْ بنفسهِ ويحملْ صليبَهُ ويتبعني. لأن مَنْ أرادَ أن يُخلِّصَ نفسَهُ يُهلكها، ومن أهلكَ نفسَهُ من أجلي ومن أجل الإنجيلِ يُخلِّصها. فإنه ماذا ينتفعَ الإنسانُ لو ربح العالمَ كلَّهُ وخسر نفسه. أم ماذا يُعطي الإنسانُ فداءً عن نفسِه. لأن من يستحي بي وبكلامي في هذا الجيلِ الفاسق الخاطئ يستحي به ابنُ البشرِ متى أتى في مجدِ أبيه مع الملائكةِ والقديسين. وقال لهم الحقَّ أقولُ لكم إن قوماً مِنَ القائمينَ ههنا لا يَذوقونَ الموتَ حتى يروا ملكوتَ اللهِ قد أتى بقوَّةٍ .
|
قوة الصليب عظة للقديس أثناسيوس الرسولي " مكتوب في الكتب هكذا .أن نفوسنا أذا كانت مرتبطة بناموس الله فلن تقوي علينا قوات الظلمة وإن ابتعدنا عن الله فهي تتسلط علينا . فأنت أيها الإنسان الذي تريد أن تخلص علم ذاتك أن تسبح في لجة غناء وحكمة الله , أبسط يديك مثال الصليب لتعبر البحر العظيم , الذي هو هذا الدهر أعني عدم الإيمان الزنا النميمة محبة الفضة التي هي أصل لكل الشرور , أما علامة الصليب فهي مبسوطة علي كل الخليقة .... هوذا موسي رئيس الأنبياء لما بسط يديه قهر عماليق , ودانيال نجا من جب الأسود ويونان من بطن الحوت , وتقلا عندما ألقوها للسباع تخلصت بمثال الصليب , وسوسنة من يد الشيخين , ويهوديت من يد الوفرنيس والثلاثة الفتية القديسين من أتون النار المتقدة . هؤلاء كلهم خلصوا بمثال الصليب وقيل أيضا ليكن مستقرك في موضع واحد الذي هو البيعة . لتتغذى بكلام الكتب ومن الخبز السماوي ومن دم المسيح وتتغذى كل حين من كلام الكتب
|
|
|
|
|
|
|
دحول الاعضاء |
|
لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك. |
|
|
المقال اليوم |
|
لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
|
|